في هذه التجربة أستخدم برنامج Adobe Animate لعمل مشهد رسوم متحركة بسيط وهذا البرنامج الضخم مُعدّ أساساً لهذا الأمر ، لكن هناك أكثر من طريقة لإنتاج الرسوم المتحركة به .
وفي هذا المقطع قمت بعمل تجهيز للشخصية الأساسية به أو كما يطلق عليه Character Rigging عن طريق تقسيم الشخصية إلي أجزاء (رأس-جذع-حوض-ذراع-ساق) ثم إعادة تقسيم المكونات الداخلية القابلة للحركة بكل جزء إن وُجدت (الرأس به شعر-عين-أنف-فم .. وهكذا) .. بعد ذلك يتم تحويل كل جزء إلي ما يُسمّي Graphic symbol وهو بمثابة أرشيف يحتوي علي عدة إطارات للحركات والأوضاع المطلوبة أو المُحتملة لكل جزء (مثلاً صورة للعين مفتوحة وثانية نصف مغلقة وثالثة مغلقة ورابعة تنظر لليمين وأخري في وضع اندهاش .. وعدة صور للكف في أوضاع مختلفة للأصابع .. وهكذا)
ثم يتم وضع كل جزء من الأجزاء في طبقة مستقلة مع ضبط الأوضاع ومحاور الحركة لأجزاء الجسم وتجميعها في symbol واحد للشخصية بالنهاية.
ميزة هذه الطريقة في إمكانية إعادة استخدام الشخصية المُجهزة بعد ذلك في مشاهد أخري دون البدء من الصفر في كل مرة .. أما عيوبها فتكمن في الوقت الطويل للتجهيز وعدم الانسيابية والصعوبة النسبية في إخراج المشهد ككل.
هناك طريقة اخري تعتمد علي ربط أجزاء الشخص عن طريق العظام والمفاصل وهي أدوات في البرنامج وقد نُجرّبها في تدوينة أخري إن شاء الله.
أرجو أن أكون ألقيت ولو بعض الضوء البسيط علي هذا الموضوع .. وأسعد بتفاعلكم وتجاربكم واستفساراتكم
هل لديك أطفال وتريد أن تساعدهم في تعَلُّم اللغة العربية وتكوين حصيلة لا بأس بها من الكلمات الشائعة بطريقة بصرية واسلوب جذّاب ومُشوّق وغير اعتيادي ؟ .. لعلك قد وصلت إلي المكان الصحيح.
فعن طريق هذه اللعبة التعليمية بأنواعها الثلاث تشجع الطفل علي هجاء الكلمات وحفظ حروفها بشكل تلقائي دون إجبار أو ملل سريع كما في الطرق التقليدية .. فلتُجرّبها ولتدع طفلك يُجرّبها وتُخبرنا في التعليقات بردود فعله (إيجابية كانت أو سلبية) فهذا مما يسعدنا ويساعدنا في تطوير اللعبة وإثراء المحتوي العربي النافع علي الشبكة العنكبوتية.
* يمكنك أن تشاهد الفيديوهات الترويجية علي يوتيوب من هنالتأخذ فكرة سريعة عن الألعاب قبل البدء.
تكوين كلمة
تخمين كلمة
لعب حر
لعبة مخصصة
*ملحوظة: الألعاب تعمل علي الحواسيب المكتبية أو اللاب توب (بعد السماح لمشغل الفلاش بالعمل) وغير جاهزة حتي الآن للعمل علي الهواتف الذكية أو التابلت.
بفضل الله تعالى .. انتهيت من إعادة إنتاج فيلمى الكارتونى القصير الأول ..”السمكة اللئيمة” بعد بضع وعشرون سنة من إنتاجى القديم له !!! نعم ففكرته قد خطرت لى على ما أذكر فى المرحلة الابتدائية أو الإعدادية وقمت بتنفيذه فعلاً بوسائلى البدائية فلم يكن الفلاش بل الكمبيوتر العادى نفسه قد اخترع بعد .. وذلك بعد ما عرفت فكرة عمل أفلام الكارتون القائمة على تتابع عرض الرسوم على العين بسرعة تعطى الإحساس بالحركة .. فقمت بقطع جزء مربع صغير من طرف أحد الكتب بعد تدبيسها ثم الرسم على الأوراق وكنت أقوم بعرض هذا الفيلم على أصدقائى بالمدرسة وذلك بالإمساك بطرف الورق وجعله ينساب ورقة ورقة بسرعة معقولة فتظهر رسمتى وهى تتحرك .. وللأسف فقد فقدت منى هذه الأوراق وقد احتفظت بها لفترة ثم حينما قررت عمل فيلم كارتونى قصير كبداية لدخول هذا المجال بعد ما تعرفت على بعض أسس صناعة هذا الفن عن طريق الفلاش كان إيجاد الفكرة الأولى محيراً .. ثم قررت استغلال حق ملكية فكرتى القديمة .. فكان هذا العمل المتواضع الذى أخذ من وقتى الكثير.